مكي بن حموش
8334
الهداية إلى بلوغ النهاية
أن محمدا رسول اللّه « 1 » . وقال قتادة : ورفعنا لك ذكرك في الدنيا والآخرة ، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول : أشهد ألا « 2 » إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه « 3 » . وروى أبو سعيد الخدري « 4 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » قال : أتاني جبريل [ عليه ] « 6 » السّلام فقال : إن ربي وربك يقول : كيف رفعت ( ذكرك ) « 7 » ؟ قال : اللّه ( أعلم ، ( قال ) « 8 » : إذا ذكرت ذكرت معي « 9 » . ثم قال تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . أي : فإن مع الشدة التي ) « 10 » أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجا بأن « 11 » يظفرك « 12 » اللّه بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف « 13 » .
--> ( 1 ) جامع البيان : 30 / 235 وتفسير ابن كثير : 4 / 561 . ( 2 ) ث : أن لا . ( 3 ) جامع البيان : 30 / 235 وتفسير ابن كثير : 4 / 561 . ( 4 ) أ : الخذري . ( 5 ) ساقط من م . ( 6 ) م : عليكم . ( 7 ) ساقط من ث . وفي جامع البيان : 30 / 235 : " رفعت لك ذكرك " . ( 8 ) ( قال ) : ساقط من : أ . ( 9 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 235 وذكره النحاس في إعرابه : 5 / 253 ، وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو يعلى وابن المنذر وابن حبان وابن مردوديه وأبو نعيم في الدلائل ، انظر فتح القدير 5 / 463 ، ورمز له السيوطي بالصحة ، انظر الجامع الصغير 1 / 18 ، والتيسير للمناوي : 1 / 20 . ( 10 ) على هامش أ . ( 11 ) ث : فان . ( 12 ) ث : يطفرك . ( 13 ) انظر جامع البيان : 30 / 236 .